ابن أبي الدنيا
70
مجابو الدعوة ( موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا ج 4 )
92 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : كَانَ مُطَرِّفٌ مُجَابَ الدَّعْوَةِ ، أَرْسَلَهُ رَجُلٌ يَخْطُبُ لَهُ ، فَذَكَرَهُ لِلْقَوْمِ فَأَبَوْهُ ، فَذَكَرَ نَفْسَهُ فَزَوَّجُوهُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ فِي ذَلِكَ : بَعَثْتُكَ لِتَخْطُبَ لِي ، خَطَبْتَ لِنَفْسِكَ ؟ قَالَ : " قَدْ بَدَأْتُ لَكَ ، قَالَ : كَذَبْتَ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ عَلَيَّ فَأَرِنِي فِيهِ قَالَ : فَمَاتَ مَكَانَهُ ، فَاسْتَعْدَوْا عَلَيْهِ الْأَمِيرَ ، فَقَالَ لَهُمُ : ادْعُوا أَنْتُمْ أَيْضًا كَمَا دَعَا عَلَيْهِ " دُعَاءُ الْحَسَنِ 93 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي رَاشِدٌ أَبُو يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ ، حَدَّثَنِي عِصَامُ بْنُ زَيْدٍ - رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ - قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يَغْشَى مَجْلِسَ الْحَسَنِ فَيُؤْذِيهِمْ ، فَقِيلَ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَلَا تُكَلِّمُ الْأَمِيرَ حَتَّى يَصْرِفَهُ عَنَّا ؟ قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُمْ قَالَ : فَأَقْبَلَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْحَسَنُ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ قَدْ عَلِمْتَ أَذَاهُ لَنَا ، فَاكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ قَالَ : فَخَرَّ الرَّجُلُ وَاللَّهِ مِنْ قَامَتِهِ ، فَمَا حَلَّ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا مَيِّتًا عَلَى سَرِيرٍ فَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا ذَكَرَهُ ، بَكَى ، وَقَالَ لِلنَّاسِ : مَا كَانَ أَغَرَّهُ بِاللَّهِ " دُعَاءُ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ 94 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ قَالَ :